الشريف المرتضى

159

الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )

باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ « 1 » الآية . الرد على من أنكر زيادة الكفر فأما الرد على من أنكر زيادة الكفر فمن ذلك قول الله عز وجلّ في كتابه إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ « 2 » . وقوله تعالى : وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [ فَزادَتْهُمْ ] « 3 » رِجْساً إِلَى [ رِجْسِهِمْ ] « 4 » وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ « 5 » . وقوله [ تعالى ] « 6 » إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا [ ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ] « 7 » ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً « 8 » الآية ، وغير ذلك في كتاب الله كثير . الفرائض في القرآن وأما ما فرضه سبحانه من الفرائض في كتابه ، فدعائم الإسلام

--> تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً أي بمعنى لم تنقص منه شيئا . وقوله تعالى : في سورة الأنبياء / 47 . وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً يعني لا تنقص نفس شيئا . وقوله عز وجلّ في سورة مريم / 60 وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً أي ولا ينقصون أعمالهم التصاريف / 216 ، نزهة الأعين / 427 ، الوجوه والنظائر / 103 . ( 1 ) سورة الأنعام / 93 . ( 2 ) سورة التوبة / 37 . ( 3 ) الأصل ( فزادهم ) . ( 4 ) الأصل ( جسهم ) . ( 5 ) سورة التوبة / 125 . ( 6 ) الأصل ( ساقطة ) . ( 7 ) الأصل ( ساقطة ) . ( 8 ) سورة النساء / 137 .